اختراق منصة Gate.io، وتهديد يطال بيانات مليون مستخدم!

اختراق منصة Gate.io، وتهديد يطال بيانات مليون مستخدم!

يبدو أنّ حوادث الاختراقات غير القانونية في مجال العملات الرقمية مستمرّة ولا مجال لإيقافها، حيث تمّ الإعلان مؤخّرًا عن عملية احتيال كبيرة ناتجة عن اختراق منصّة Gate.io. فقد سيطر المخترقون على حساب تويتر الرسمي الخاص بالمنصة، ما عرّض أكثر من مليون مستخدم لخطر خسارة أموالهم بسبب عملية الاختراق هذه، فماذا حدث؟

اختراق منصة Gate.io

تُعّد منصّة تويتر الأداة الأكثر فاعلية في مجتمع العملات الرقمية والبلوكتشين، لذلك أصبحت عمليات اختراق حسابات تويتر منتشرة في الفترة الأخيرة. غالبًا ما يتم اختراق الحساب للترويج لعمليات احتيال تستهدف المستخدمين، وذلك بغية سرقة عملاتهم الرقمية.

هذه المرّة، كانت منصّة Gate.io هي الضحية. بعد الوصول إلى حسابها الرسمي على تويتر، تمّ اختراق منصة Gate.io عن طريق تغيير عنوان الموقع من Gate.io إلى موقع الويب الوهمي الخاص بالمخترقين، لغرض عمل هجمات تصيّد احتيالي.

قام موقع الويب الاحتيالي بالترويج إلى هدية وهمية من المنصّة قدرها 500 ألف دولار أمريكي، حيث يطلب من المستخدمين ربط محافظهم الرقمية (مثل محفظة ميتاماسك) لتلقّي هذه الجائزة. عندما يربط المستخدم محفظته الرقمية بموقع الويب المزيف هذا، يحصل المخترق على إمكانية الوصول إلى عملاته الحالية وسرقتها.

تجدر الإشارة إلى أنّ منصة تحقيق الأمن السيبراني في البلوكتشين “PeckShieldAlet” قد قامت بنشر تغريدة بخصوص صحّة الهجوم المستمر، من خلال اكتشاف موقع التصيّد الاحتيالي وتنبيه المستخدمين إلى خطر فقدان محافظهم الرقمية.

كما قامت منصة Gate.io بنشر بيان علّقت فيه عن حادثة الاختراق وحذّرت مستخدميها من التواصل مع الحساب الوهمي، قائلةً: “تمّ إبلاغنا فور حدوث ذلك، وقمنا بإرسال إشعار للفريق الأمني، وتمّ إغلاق الحساب بعد وقت قصير من تعرضّه للاختراق”.

يُذكر أنّ مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) كان قد أصدر مؤخرًا تحذيرًا بخصوص عمليات الاختراق في مجال العملات الرقمية، حيث يُنصح المستثمرون بالتحقّق من عناوين URL الخاصّة بمواقع الويب لمنصات التداول، وذلك لضمان حماية أصولهم الرقمية.

العديد من التساؤلات تسيطر على الساحة الاستثمارية، فبعد اختراق منصّة Gate.io، من هي الضحية التالية؟ وإلى متى ستستمر عمليات الاختراق والتصيّد الاحتيالي في مجتمع العملات الرقمية؟ وهل سيكون هناك رد فعل تقني حقيقي؟ أم فقط تغريدات ونشرات توعية!