لماذا تعمل قطر على إنشاء عملة رقمية مركزية ومتى سيتم الإطلاق؟

صرح الشيخ بندر محافظ مصرف قطر المركزي، أن المؤسسة المالية تخطط لإنتاج نسخة رقمية من عملتها الوطنية. وتحقيقا لهذا المطلب، يجب تحديد التقنيات التي يجب العمل عليها، وموازنة المزايا والمخاطر المحتملة لمثل هذا مشروع.

عملة قطر الرقمية ما زلت في مرحلة التأسيس

أصبح إنشاء عملة رقمية للبنوك المركزية مطلب للعديد من الدول العالمية، ويبدو أن قطر واحدة منها.

 صرح محافظ مصرف قطر المركزي الشيخ بندر مؤخرا أن مثل هذا التطور مطروح على الطاولة وهو قيد العمل، لكن سيتم دراسته بشكل صحيح أولاً، حيث قال: “العديد من البنوك المركزية تدرس حالياً إصدار عملة رقمية للبنوك المركزية، ولسنا في استثناء من هذه الدول، ما زلنا في المراحل الأولى. نحن ندرس مزايا وعيوب إصدار العملة الرقمية للبنك المركزي ونبحث عن أفضل تقنية ومنصة للقيام بذلك.”

ذكر الشيخ بندر ايضا العملات الرقمية والفوائد التي قد تقدمها. وهي في رأيه “ابتكار تكنولوجي” مع إمكانية الدخول في حقبة جديدة من الخدمات المالية الأسرع والأرخص والأكثر سهولة.

وحذر من أن الأصول الرقمية التي لا تدعمها السلطات النقدية قد تكون أقل موثوقية.

ومن الجدير بالذكر أن بنك قطر للاستثمار لا يحتفظ بالأصول الرقمية ولا يضعها في الاعتبار. صرح الرئيس التنفيذي منصور آل محمود في وقت سابق من هذا الأسبوع أن الشركة تنجذب إلى آلية العملات الرقمية الأساسية وهي تقنية البلوكتشين، حيث قال: “يقوم فريق تكنولوجيا المعلومات لدينا بالتحقيق في عالم البلوكتشين، نحن مهتمين بالتقنية وليس بالمال نفسه.”

اتجاه قطر نحو الرقمنة والبلوكتشين

في مارس من هذا العام، أعلن البنك المركزي القطري عن طموحاته لرقمنة غالبية قطاعاته. قال العنود عبدالله المفتاح رئيس قسم التكنولوجيا المالية في المؤسسة في ذلك الوقت: “نحن نحاول البحث في العديد من جوانب وقطاعات التكنولوجيا المالية، نحن نحاول رسم مسارنا. بالنظر إلى الأهمية المتزايدة للبنوك الرقمية في الاقتصاد العالمي، يجب على كل بنك مركزي التحقق منها.”

وذكر ايضاً أن هدف البنك هو إنشاء قطاع لتداول العملات الرقمية، لكن مثل هذا المشروع لا يزال بعيد المنال. وبحسب المفتاح، يجب على السلطات أولاً تقييم كيفية تأثير المنتج على المشهد المالي المحلي قبل اتخاذ أي إجراء.